أعلان الهيدر

الجمعة، 27 يوليو 2018

الرئيسية الجنزات والفتنة التي تصنع في الشباب|قصيدة شعبية يمنية غزلية

الجنزات والفتنة التي تصنع في الشباب|قصيدة شعبية يمنية غزلية

بالله ياهاجسي سامرني الليله=
واِمشي مع الحب لاتخرج على مبداه..

أدمى فؤادي وقلبي مِن بناطيله=
الجنز ذي لارحم مَن فصَّله واداه..

عكنت ناقص غوايه مِن خلاخيله=
حتى يجي جنز يفتني بما بَدَّاه..

جَرَح فؤادي وماعد في يدِي حيله=
من مشيته،والملامح واضحه،ويلاه..

لاهو قتلني ولاعااحنب بتجويله=
ولارحمني ويرأف بي وهو غَطَّاه..

قنّعني الوجه ماعاريد تقبيله=
واصبحت هيمان مِن ظَهر المليح اوطاه..

ويله من الله ياكم شفّني ويله=
بالجنز ذي نشتكي منِّه أمام الله..

بحثت في الشِّعر عن لفظَه لتمثيله=
والشِّعر من قبل:حارين أحرفه واسماه..

موضع من الله مكروهه تحاميله=
مانقرب الغصن ذي ملعون من دَلَّاه..

سبحان من زيَّن الطاووس في ذيله=
وجل ربي لهذا الزين ما أعطاه..

فاتن يدقين موسيقى أراجيله=
في كعب عالي يضبِّح في قلوب اعداه..

والصدر كله ذهب تهتز سناسيله=
شبعان من بيتهم للفقر يتحداه..

وشمطته ذي على كتفه وزنبيله=
مِن كُثر زنطه معلقهن على يسراه..

أصباغ مكياج داخلها لتجميله=
وهو حلى غير رغبه جامحه جُوَّاه..

طَرفِه من اللَّه مكحَّل زاد تكحيله=
ومبسم احمر وعاده بالقلم طلّاه..

والخد ناعم شبيه الورد في غيله=
لاقلت ياقلب مابك؟ قال لي:خداه..

والصدر بستان والمنجا محاصيله=
تهتز من مشيته مثل القِرَب نهداه..

وشعره انعم عليه الله بتطويله=
لاوجهه البدر قال الشَّعر ياليلاه..

سبحان من زان ذيل الخيل والخيله=
واعطىمِن الحسن جسمه ذا القمر واَملاه..

وعاد رقمه على مكتب وتحويله=
لادق رقمي برقمه قال: مَن واطفاه..

مشغول والحُب واحد مِن مشاغيله=
حالي من الله والكل للحلى يهواه..

كتبت له من غرامي والهوى شيله=
الجسم قتال وانا بعض من قتلاه..

يا ناعم الصوت يا عازف مواويله=
لاتقتل القلب في ذا الزنط يامنعاه..

قلبي دخانه غَلب مليون نرجيله=
سهران نومي حنين القلب يارعداه..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.